پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٨٣ - خطبه در يك نگاه
بخش اوّل
فقال عليه السّلام: ما بالكم أمخرسون أنتم؟
فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين، إن سرت سرنا معك.
فقال عليه السّلام: ما بالكم! لاسدّدتم لرشد! و لا هديتم لقصد! أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج؟ و إنّما يخرج في مثل هذا رجل ممّن أرضاه من شجعانكم و ذوي بأسكم، و لا ينبغي لي أن أدع الجند و المصر و بيت المال و جباية الأرض، و القضاء بين المسلمين، و النّظر في حقوق المطالبين، ثمّ أخرج في كتيبة أتبع أخرى، أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ، و إنّما أنا قطب الرّحا، تدور عليّ و أنا بمكاني، فإذا فارقته استحار مدارها، و اضطرب ثفالها. هذا لعمر اللّه الرّأي السّوء.
ترجمه
(امام عليه السّلام ياران خود را تشويق به جهاد و مقابله با غارتگران شام كرد، ولى آنها ساكت ماندند) فرمود: شما را چه مىشود؟ مگر لال شدهايد؟! (چرا جواب نمىدهيد؟!) گروهى عرض كردند: اى امير مؤمنان! اگر تو حركت كنى، ما هم در ركابت خواهيم بود! (امام عليه السّلام از اين سخن برآشفت و) فرمود: شما را چه مىشود؟
هرگز به راه راست موفق نشويد، و هيچگاه به مقصد نرسيد! آيا در چنين شرايطى سزاوار است من شخصا (براى مقابله با گروهى از اشرار و غارتگران شام) حركت كنم؟! (نه) در اين موقع مىبايست مردى از شما كه من از شجاعت و دلاوريش راضى باشم، (به سوى دشمن) حركت كند، و شايسته نيست كه لشكر