پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٧ - شرح و تفسير برترين فضيلت انسان
بخش سوّم
ثمّ إنّ الدّنيا دار فناء و عناء، و غير و عبر؛ فمن الفناء أنّ الدّهر موتر قوسه، لا تخطىء سهامه، و لا تؤسى جراحه. يرمي الحيّ بالموت، و الصّحيح بالسّقم، و النّاجي بالعطب. آكل لا يشبع، و شارب لا ينقع. و من العناء أنّ المرء يجمع ما لا يأكل و يبني ما لا يسكن، ثمّ يخرج إلى اللّه تعالى لا مالا حمل، و لا بناء نقل! و من غيرها أنّك ترى المرحوم مغبوطا، و المغبوط مرحوما؛ ليس ذلك إلّا نعيما زلّ، و بؤسا نزل. و من عبرها أنّ المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله. فلا أمل يدرك، و لا مؤمّل يترك. فسبحان اللّه ما أعزّ سرورها! و أظمأ ريّها! و أضحى فيئها! لا جاء يردّ، و لا ماض يرتدّ. فسبحان اللّه، ما أقرب الحيّ من الميّت للحاقه به، و أبعد الميّت من الحيّ لانقطاعه عنه!
ترجمه
(آگاه باشيد) دنيا سراى فنا، مشقت، دگرگونى و عبرت است. از نشانههاى فناى آن، اين است كه اين جهان همچون تيرانداز ماهرى است كه كمان را آماده ساخته (هرگز) تيرهايش به خطا نمىرود، و مجروحانش بهبودى نمىيابند. زندگان را هدف تيرهاى مرگ و تندرستان را هدف بيمارى، و نجات يافتگان را هدف هلاكت قرار مىدهد. دنيا خورندهاى است كه هرگز از خوردن (انسانها) سير نمىشود و نوشندهاى است كه (از نوشيدن خون بشر) هيچ گاه عطش او فرو نمىنشيند.
و از نشانههاى درد و رنج دنيا اين است كه انسان اموالى را گردآورى