الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨١ - ١٤٩ ـ بَابُ الضِّرَارِ
شَدِيدٍ [١] فَلَا يُضِرُّ [٢] ، وَمَا كَانَ فِي أَرْضٍ رِخْوَةٍ بَطْحَاءَ [٣] فَإِنَّهُ يُضِرُّ ».
وَإِنْ عَرَضَ رَجُلٌ [٤] عَلى جَارِهِ أَنْ يَضَعَ عَيْنَهُ كَمَا وَضَعَهَا وَهُوَ عَلى مِقْدَارٍ وَاحِدٍ؟
قَالَ [٥] : « إِنْ تَرَاضَيَا فَلَا يَضُرُّ » وَقَالَ [٦] : « يَكُونُ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ [٧] أَلْفُ ذِرَاعٍ ». [٨]
٩٣١٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ [٩] ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي رَجُلٍ شَهِدَ بَعِيراً مَرِيضاً وَهُوَ [١٠] يُبَاعُ ، فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، فَجَاءَ [١١] وَأَشْرَكَ [١٢] فِيهِ رَجُلاً [١٣] بِدِرْهَمَيْنِ بِالرَّأْسِ وَالْجِلْدِ ، فَقُضِيَ أَنَّ الْبَعِيرَ بَرِئَ ،
عرض » كلام السائل ، وسقط « قال » من النسّاخ ، أو يكون مقدّراً ، واحتمال كون « إن » وصليّة من تتمّة الكلام السابق بعيد ، ويحتمل أن يكون « وإن عرض » سؤال الآخر ، والمراد بوضع عينه حفرها ابتداء ، أي إن عرض رجل على جاره أن يحفر بئراً بأيّ وضع أراد؟ وأيّ مكان أراد؟ لكن لا يعمق البئر أكثر من بئر جاره. وعلى التقادير لا يخلو الخبر من تشويش وتكلّف ».
[١] في الفقيه : « جليد ».
[٢] في « بخ » والوافي والفقيه : « فلا يضرّه ».
[٣] « البطحاء » : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، أو تراب ليّن جرّته السيول ، أو حصى ليّن في بطن المسيل. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤١٢ ( بطح ).
[٤] هكذا في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جت ، جد ، جن » والوافي والوسائل. وفي المطبوع : ـ « رجل ».
[٥] في « ط » : « فقال ».
[٦] في « ط » : « قال و ».
[٧] في المرآة : « قوله عليهالسلام : بين العينين ، حمل على الأرض الرخوة على المشهور ، وقالوا في الصلبة : خمسمائة ذراع ».
[٨] الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٤٢١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : « وما كان في أرض رخوة بطحاء فإنّه يضرّ » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٨ ، ص ١٠٥٨ ، ح ١٨٨١٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٤٣٠ ، ح ٣٢٢٨٤.
[٩] في « ط ، بف » : ـ « شعر ».
[١٠] في « ط » : ـ « وهو ».
[١١] في « بس » : « فجاءه ».
[١٢] في « بح » والتهذيب ، ح ٣٤١ : « فأشرك ».
[١٣] في « ط » : « رجلان ».