الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٣ - ٢٧ ـ بَابُ مُنَاكَحَةِ النُّصَّابِ وَالشُّكَّاكِ
٩٥٣٧ / ١٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [١] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَلَهُ مِنْهَا ابْنٌ [٢] يُقَالُ لَهُ :
إِبْرَاهِيمُ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَوْلَاةٌ لِثَقِيفٍ ، فَقَالَتْ لَهَا : مَنْ زَوْجُكِ هذَا؟ قَالَتْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَتْ : فَإِنَّ لِذلِكِ [٣] أَصْحَاباً بِالْكُوفَةِ قَوْمٌ [٤] يَشْتِمُونَ السَّلَفَ ، وَيَقُولُونَ وَيَقُولُونَّ [٥] ، قَالَ : فَخَلّى سَبِيلَهَا ، قَالَ [٦] : فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلِكَ قَدِ اسْتَبَانَ عَلَيْهِ ، وَتَضَعْضَعَ [٧] مِنْ جِسْمِهِ شَيْءٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : قَدِ اسْتَبَانَ عَلَيْكَ فِرَاقُهَا ، قَالَ : « وَقَدْ رَأَيْتَ ذَاكَ [٨]؟ » قَالَ [٩] : قُلْتُ : نَعَمْ. [١٠]
٩٥٣٨ / ١٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [١١] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « دَخَلَ رَجُلٌ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، فَقَالَ : إِنَّ [١٢]
ص ١٤١ ، ح ٢٢٣ ، بسنده عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في آخره الوافي ، ج ٢١ ، ص ١٠١ ، ح ٢٠٨٨٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٥٥٧ ، ح ٢٦٣٤٢.
[١] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.
[٢] في الوسائل : « ولد ».
[٣] في الوافي : « لذاك ».
[٤] في الوسائل : « قوماً ».
[٥] هكذا في « ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « ويقولون ».
[٦] في « بخ ، بف » : ـ « قال ».
[٧] يقال : تضعضع الرجل : ضعف وخفّ جسمه من مرض ، أو حزن. لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٢٤ ( ضعع ).
[٨] في « بخ ، بف ، جت » والوافي والوسائل : « ذلك ».
[٩] في « بخ ، بف ، جت » والوافي : ـ « قال ».
[١٠] الوافي ، ج ٢١ ، ص ١٠٣ ، ح ٢٠٨٨١ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٥٥١ ، ح ٢٦٣٢٢.
[١١] السند معلّق كسابقه ، فيروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى. لكن ورد الخبر في التهذيب والاستبصار ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد. وهو سهو ؛ فإنّه ليس في الأسناد السابقة ما يكون مصدّراً بعدّة من أصحابنا إلاّ الحديث الأوّل ، وهو لا يصلح أن يكون معتمداً في إيقاع التعليق في السند ، سيّما بعد وجود الحديث الثاني عشر ووحدة السياق في سندي الحديثين الآتيين بعده.
[١٢] في الاستبصار : ـ « إن ».