الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٥ - ١٥٩ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ خَالِهِ الْوَلِيدِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [١] ، قَالَ : « إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ جُعِلَ رِزْقُهُ فِي السَّيْفِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ جُعِلَ رِزْقُهُ فِي التِّجَارَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ جُعِلَ رِزْقُهُ فِي لِسَانِهِ ». [٢]
٩٤٠٥ / ٤٧. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ [٣] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْجَعْفَرِيِّينَ ، قَالَ :
كَانَ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُكَنّى أَبَا الْقَمْقَامِ ، وَكَانَ مُحَارَفاً [٤] ، فَأَتى أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام ، فَشَكَا إِلَيْهِ حِرْفَتَهُ ، وَأَخْبَرَهُ [٥] أَنَّهُ لَايَتَوَجَّهُ فِي حَاجَةٍ [٦] فَيُقْضى [٧] لَهُ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام : « قُلْ فِي آخِرِ دُعَائِكَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ [٨] ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ [٩] ، وَأَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ».
قَالَ [١٠] أَبُو الْقَمْقَامِ : فَلَزِمْتُ ذلِكَ ، فَوَ اللهِ ، مَا لَبِثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتّى وَرَدَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَأَخْبَرُونِي [١١] أَنَّ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي مَاتَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرِي ، فَانْطَلَقْتُ ،
[١] في « ط ، بخ ، بف » : + « أنّه ».
[٢] الكافي ، كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح ٩٣٦٣ ، بسنده عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٧ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٧٥٧٢ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٤٤٢ ، ذيل ح ٢٢٩٤٧.
[٣] السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.
[٤] المحارف بفتح الراء : هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق ، أو يكون لا يسعى في الكسب ، وقدحورف كسب فلان إذا شدّد عليه في معاشه وضيّق ، كأنّه ميل برزقه عنه ؛ من الانحراف عن الشيء ، وهو الميل عنه. النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٩ و ٣٧٠ ( حرف ).
[٥] في الوافي : « فأخبره ».
[٦] في البحار : + « له ».
[٧] في « ى ، بح ، بس ، جن » والوسائل والبحار : « فتقضى ». وفي « ط » : « فيقضيها ».
[٨] في « بس » وحاشية « بح » والبحار : + « وبحمده ».
[٩] في « بخ ، بف » وحاشية « ى ، جن » والوافي والبحار : + « وأتوب إليه ».
[١٠] في « جن » : « قال : قال ».
[١١] في « ى » : « وأخبروني ».