الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٣ - ١٥٩ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
أَخَذَ فِي طَرِيقٍ ، رَجَعَ [١] فِي غَيْرِهِ ، فَكَذَا [٢] كَانَ يَفْعَلُ؟
قَالَ [٣] : فَقَالَ : « نَعَمْ ، وَأَنَا [٤] أَفْعَلُهُ كَثِيراً فَافْعَلْهُ [٥] » ثُمَّ قَالَ لِي [٦] : « أَمَا إِنَّهُ أَرْزَقُ لَكَ ». [٧]
٩٤٠١ / ٤٣. عَنْهُ [٨] ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ :
شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام حَالِي وَانْتِشَارَ أَمْرِي عَلَيَّ.
قَالَ [٩] : فَقَالَ لِي : « إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ ، فَبِعْ وِسَادَةً مِنْ بَيْتِكَ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، وَادْعُ إِخْوَانَكَ [١٠] ، وَأَعِدَّ لَهُمْ طَعَاماً ، وَسَلْهُمْ [١١] يَدْعُونَ اللهَ لَكَ ».
قَالَ : فَفَعَلْتُ ، وَمَا أَمْكَنَنِي ذلِكَ حَتّى بِعْتُ وِسَادَةً [١٢] ، وَاتَّخَذْتُ [١٣] طَعَاماً كَمَا أَمَرَنِي ، وَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْعُوا [١٤] اللهَ لِي [١٥] ، قَالَ : فَوَ اللهِ ، مَا مَكَثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتّى أَتَانِي غَرِيمٌ لِي ، فَدَقَّ الْبَابَ عَلَيَّ ، وَصَالَحَنِي [١٦] مِنْ مَالٍ لِي [١٧] كَثِيرٍ [١٨] كُنْتُ [١٩] أَحْسُبُهُ
[١] في « بف » : « يرجع ». (٢) في الوسائل ، ح ٩٩٠٧ والكافي ، ح ١٤٩٣٩ : « فهكذا ».
[٣] فى « ط » والتهذيب : ـ « قال ». (٤) في الوسائل ، ح ٩٩٠٧ والكافي ، ح ١٤٩٣٩ : « فأنا ».
[٥] في « ط ، ى ، بف ، جت » والتهذيب : + « قال ». (٦) في « ط ، بح » والوافي : ـ « لي ».
[٧] الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٣٩. وفي التهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٢٦ ، ح ٩٨٧ ، معلّقاً عن سهل بن زياد الوافي ، ج ١٧ ، ص ١١١ ، ح ١٦٩٦١ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٧٩ ، ح ٩٩٠٧ ؛ وج ١٧ ، ص ٤٦٣ ، ح ٢٣٠٠٢ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٦ ، ح ١١٤ ، وتمام الرواية فيه : « إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره ».
[٨] الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق ، فيكون السند معلّقاً ؛ فقد ورد في الكافي ، ح ١٢٢٦٤ و ١٢٢٧٢ رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن العبّاس بن عامر.
[٩] في « ى ، بخ » والوسائل : ـ « قال ».
[١٠] في « ط » : ـ « وادع إخوانك ».
[١١] في « بخ ، بف » : + « أن ».
[١٢] الوسادة : المِخَدَّة ، وهو ما يوضع الخدّ عليه. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٥٩ ( وسد ).
[١٣] في « ط » : « فاتّخذت ». وفي « بخ ، بف » والوافي : + « لهم ». وفي الوسائل : « وأعددت ».
[١٤] في الوسائل : « يدعون » بدل « وأن يدعوا ».
[١٥] في « بف » والوافي : ـ « لي ».
[١٦] في « ط » : « فصالحني ».
[١٧] في « ط » : « من مالي ». وفي الوسائل : « عن مال » كلاهما بدل « من مال لي ».
[١٨] في « ط » : « كثيراً ».
[١٩] في « ط ، جن » : ـ « كنت ».