مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٧٩ - مبدأ أمد الهدنة
١ ـ ما يحكى انّ عليّاً اختصّ بتأدية براءة واُخرى تدلّ على أنّ أبا بكر شاركه فيه ، واُخرى تدلّ على أنّ أبا هريرة شاركه في التأدية ، ورجال آخرون لم يسمّوا في الروايات.
٢ ـ ما يدل على أنّ الآيات كانت تسع آيات ، واُخرى عشراً ، واُخرى ستّة عشر ، واُخرى ثلاثين ، واُخرى ثلاثاً وثلاثين ، واُخرى سبعاً وثلاثين ، واُخرى أربعين ، واُخرى سورة براءة.
٣ ـ ما يدلّ على أنّ أبا بكر ذهب لوجهه أميراً على الحاج ، واُخرى على أنّه رجع وأوّله بعضهم كابن كثير إنّه رجع بعد إتمام الحج ، وآخرون انّه رجع ليسأل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عن سبب عزله ، وفي رواية أنس انّه صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث أبا بكر ببراءة ثمّ دعاه فأخذها منه.
٤ ـ ما يدل على أنّ الحجّة وقعت في ذي الحجّة وإنّ يوم الحجّ الأكبر تمام أيّام تلك الحجّة أو يوم عرفة أو يوم النحر أو اليوم التالي ليوم النحر أو غير ذلك ، واُخرى إنّ أبا بكر حجّ في تلك السنة في ذي القعدة.
٥ ـ ما يدل على أنّ أشهر السياحة تأخذ من شوال ، واُخرى من ذي القعدة واُخرى من عاشر ذي الحجّة ، واُخرى من الحادي عشر من ذي الحجّة وغير ذلك.
٦ ـ ما يدل على أنّ الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم من تلك السنة ، واُخرى على أنّها أشهر السياحة تبتدئ من يوم التبليغ أو يوم النزول [١].
٤ ـ مبدأ أمد الهدنة :إنّ الله سبحانه ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد رفعا الأمان عن المشركين الناقضين للعهود إلاّ إنّه تمّ إمهالهم مدّة أربعة أشهر وحيث قال سبحانه :
[١] الميزان : ج ٩ ص ١٧٥ ، ولاحظ تفسير الطبري ج ٩ ص ٤٢.