مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٣ - بيعة الرضوان ، سهيل بن عمرو رسول قريش إلى الرسول
شئت أن تطوف بالبيت فطف. فقال : ما كنت لأفعل حتّى يطوف به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم واحتبسته قريش عندها ، فبلغ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم والمسلمين أنّ عثمان قد قتل.
بيعة الرضوانلمّا بلغه خبر قتل عثمان ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نبرح حتّى نناجز القوم ، فدعى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، ولقد اختلفوا فمن قائل : بأنّهم بايعوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الموت ، وآخر : على أن لا يفرّوا.
سهيل بن عمرو رسول قريش إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
بعثت قريش سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقالوا له : ائت محمداً فصالحه ، ولا يكن في صلحه إلاّ أن يرجع عنّا عامه هذا ، فوالله لا تحدّث العرب عنّا أنّه دخلها ( مكة ) علينا عنوة أبداً. فأتاه سهيل بن عمرو ، فلمّا رآه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مقبلاً ، قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فلمّا انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تكلّم ، فأطال الكلام ، وتراجع ثمّ جرى بينهما الصلح.
عمر ينكر على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الصلح
فلمّا التأم الأمر ، ولم يبق إلاّ الكتاب ، وثب عمر بن الخطاب ، فأتى أبا بكر ، فقال : يا أبا بكر ، أليس برسول الله ؟ قال : بلى. قال : أولسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى. قال : أوليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى. قال : فعلام نعطي الدنيّة في ديننا ؟ فلمّا بلغ