مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩ - تبشير المسيح بالنبي باسم « أحمد »
قد وردت هذه البشارة في أبواب إنجيل يوحنّا ونحن ننقلها عن التراجم العربية المطبوعة عام ١٨٢١ م وسنة ١٨٣١ م وسنة ١٨٤٤ م في مدينة « لندن » فالباب الرابع عشر من إنجيل يوحنّا يتضمّن العبارات التالية :
١ ـ « إنْ كُنْتُم تُحِبُّونِي فَاحفَظُوا وَصَايَاي » (١٥).
٢ ـ « واَنَا اَطْلبُ مِنَ الأبِ فيعطيكم فارقليط آخر ليثبت معُكمْ إلى الأبد » (١٦).
٣ ـ « روح الحَقّ الَّذي لَنْ يطيق العالم أن يقبله لأنّه ليس يراه ولا يعرفه وأنتم تعرفونه لأنّه مقيم عندكم وهو ثابت فيكم » (١٧).
٤ ـ « والفارقليط ، روح القدس ، الذي يرسله الأب بإسمي هو يعلّمكم كل شيء وهو يذكّركم كلّما قلته لكم » (٢٦).
٥ ـ « والآن قد قلت لكم قبل أن يكون حتى إذا كان تؤمنون » (٣٠).
وفي الباب الخامس عشر من إنجيل يوحنّا هكذا :
١ ـ « إذا جاء الفارقليط الذي أرسله أنا إليكم من الأب ، روح الحقّ الذي من الأب ينبثق هو يشهد لأجلي » (٢٦).
٢ ـ « وأنتم تشهدون لأنّكم معي من الإبتداء » (٢٧).
وفي الباب السادس عشر من انجيل يوحنّا جاءت العبارات التالية :
١ ـ « لكنّي أقول لكم الحق انّه خير لكم أن أنطلق لأنّي إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط فأمّا إن انطلقت أرسلته إليكم » (٧).
٢ ـ « فاذا جاء ذلك فهو يوبّخ العالم على خطيّة وعلى برّ وعلى حكم » (٨).
٣ ـ « أمّا على الخطية فلأنّهم لم يؤمنوا بي » (٩).
٤ ـ « وامّا على البر فلانّي منطلق إلى الأب ولستم تروني بعد » (١٠).