مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥٣ - كلمات مضيئة للرسول الأعظم في تحطيم القومية
٥ ـ إنّ الغاية من تكوين ذلك الاختلاف وجعل البشر شعوباً وقبائل ليست هي التفاخر والتناكر بل التعارف والتحابب.
٦ ـ إنّ الاعتراف بالقوميّات ليست بمعنى انّها الملاك في التفوّق والاعتلاء بل ملاك التعالي والكرامة في التقوى والتجنّب عن اقتراف المعاصي.
هذه نكات ست جئنا بها على وجه الإيجاز والكل يحتاج إلى توضيج أكثر من هذا نتركه لآونة اُخرى.
٩ ـ كلمات مضيئة للرسول الأعظم في تحطيم القومية :إنّ الرسول الأعظم جاء يحطّم القومية المبدّدة لكيان الإسلام ووحدة المسلمين وألقى جوامع الكلم في هذا المجال نأتي ببعضها.
أ ـ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطبة حجّة الوداع : « يا أيّها الناس إنّ الله تعالى أذهب عنكم نخوة الجاهلية وفخرها بالآباء ، كلّكم من آدم وآدم من تراب ، ليس لعربي على أعجمي فضل إلاّ بالتقوى » [١].
ب ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الناس كلّهم سواء كأسنان المشط » [٢].
ج ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الناس كلّهم أحرار إلاّ من أقرّ على نفسه بالعبودية » [٣].
د ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ليس منّا من دعا إلى عصبية ».
[١] سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٤١٧.
[٢] كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق : ص ١٢٢.
[٣] وسائل الشيعة ج ٣ ص ٢٤٢.