مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٧ - واقعة الغدير ورمز الخلود
والمقريزي ، وجلال الدين السيوطي ، ونور الدين الحلبي الى غير ذلك من المؤرخين الذين جادت بهم القرون والأجيال.
كما ذكره أيضاً أئمة الحديث أمثال : الإمام الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وابن ماجة ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو يعلى الموصلي ، والبغوي ، والطحاوي ، والحاكم النيسابوري ، وابن المغازلي ، والخطيب الخوارزمي ، والكنجي ، ومحب الدين الطبري ، والحمويني ، والهيثمي ، والجزري ، والقسطلاني ، والمتقي الهندي ، وتاج الدين المناوي ، وأبو عبد الله الزرقاني ، وابن حمزة الدمشقي الى غير ذلك من أعلام المحدثين الذين يقصر المقال عن عدّهم وحصرهم.
كما تعرض له كبار المفسرين ، فقد ذكره : الطبري ، والثعلبي ، والواحدي في أسباب النزول. والقرطبي ، وأبو السعود ، والفخر الرازي ، وابن كثير الشامي ، والنيسابوري ، وجلال الدين السيوطي ، والآلوسي ، والبغدادي.
وذكره من المتكلمين طائفة جمّة في خاتمة مباحث الإمامة وإن ناقشوا نقضاً وابراماً في دلالته كالقاضي أبي بكر الباقلاني في تمهيده ، والقاضي عبد الرحمن الايجي في مواقفه ، والسيد الشريف الجرجاني في شرحه ، وشمس الدين الاصفهاني في مطالع الأنوار ، والتفتازاني في شرح المقاصد ، والقوشجي في شرح التجريد إلى غير ذلك من المتكلمين الذين تعرضوا لحديث الغدير وبحثوا حول دلالته ووجه الحجّة فيه.
واقعة الغدير ورمز الخلود :أراد المولى عزّ وجلّ أن يبقى حديث الغدير غضّاً طرياً على مر الأجيال لم يُكدّر صفاء حقيقته الناصعة تطاول الأحقاب ، وكرّ الأزمان ، وانصرام الأعوام ، ويرجع ذلك إلى اُمور ثلاثة :
١ ـ إنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد هتف به في مزدحم غفير يربو على