مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣٠ - خاتمة المطاف
إنّ عهد هذا العيد الإسلامي ، وجذوره ترجع إلى نفس يوم « الغدير » لأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر المهاجرين والأنصار ، بل أمر زوجاته ونساءه في ذلك اليوم بالدخول على « عليّ » عليهالسلام ، وتهنئته بهذه الفضيلة الكبرى.
يقول زيد بن أرقم : كان أوّل من صافح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعليّاً : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس [١].
الحمد للّه الذي جعلنا من المتمسّكين بولاية علي بن أبي طالب عليهالسلام.
خاتمة المطافما قدّمناه إليك في الفصول السابقة حول حياة النبي وشخصيته كان مقتبساً من الذكر الحكيم ومدعماً بالتاريخ والأحاديث الصحيحة ، وكان الجدير بنا أن نجعجع بالقلم عن الإفاضة ونترك ما بقى من خصوصيات حياته وشخصيته إلى كتب السيرة لمن أراد التوسّع.
غير انّا نحب أن نركّز في الخاتمة على أساليب دعوته في عصر الرسالة ليكون قدوة لنا في هذا السبيل ، ونكتفي من الكثير بالقليل.
[١] راجع مصدره في الغدير ج ١ ص ٢٧٠.