موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٦ - مقتل كعب بن أسد
فلمّا أمسى أمر بإخراج رجل رجل، فكان يضرب عنقه [١] .
و اختصر المفيد في «الإرشاد» فقال:
أقام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله محاصرا لبني قريظة خمسا و عشرين ليلة حتّى سألوه النزول على حكم سعد بن معاذ.
فحكم فيهم سعد: بقتل الرجال، و سبي الذراري و النساء، و قسمة الأموال.
فقال النبيّ له: يا سعد، لقد حكمت فيهم بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة.
و أمر النبيّ بإنزال الرجال و كانوا تسعمائة رجل، فجيء بهم إلى المدينة...
و حبسوا في دور بني النجّار [٢] .
و خرج رسول اللّه إلى موضع السوق-اليوم-فخندق فيه خنادق. و أمر بهم أن يخرجوا. و تقدّم إلى أمير المؤمنين أن يضرب أعناقهم في الخنادق [٣] . غ
مقتل كعب بن أسد:
قال القمي في تفسيره: فأخرج كعب بن أسد مجموعة يداه إلى عنقه، و كان جميلا و سيما، فلمّا نظر إليه رسول اللّه قال له:
[١] تفسير القمي ٢: ١٩١.
[٢] و قال الواقدي: فأمر بالسبي فسيقوا إلى دار اسامة بن زيد، و النساء و الذريّة إلى دار ابنه الحارث، و أمر بأحمال التمر فنثرت عليهم. و أمر بالسلاح و الأثاث و المتاع و الثياب فحمل إلى دار بنت الحارث، و تركوا الإبل و الغنم هناك ترعى في الشجر.
ثمّ غدا رسول اللّه إلى السوق فأمر أن تحفر فيه خدود ما بين أحجار الزيت إلى موضع دار أبي جهم العدوي.
[٣] الإرشاد ١: ١١١، و عددهم هنا تسعمائة، و سيأتي أنهم كانوا سبعمائة.