موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٩ - خروج الأحزاب للحرب
إلى حلفائهم من بني أسد فأقبل طلحة فيمن تبعه من بني أسد. و كتبت قريش إلى رجال من بني سليم فأقبل أبو الأعور السلمي فيمن تبعه من بني سليم مددا لقريش [١] .
و ذكرهم ابن شهرآشوب فقال: فكانوا ثمانية عشر ألف رجل. و المسلمون في ثلاثة آلاف [٢] .
و قال المسعودي: فكان عدّة الجميع: أربعة و عشرين ألفا، و المسلمون نحو من ثلاثة آلاف [٣] .
و قال الواقدي: و خرجت قريش و من تبعها من أحابيشها في أربعة آلاف، و عقدوا اللواء في دار الندوة، و قادوا معهم ثلاثمائة فرس، و معهم من الظهر ألف و خمسمائة بعير... يقودها أبو سفيان بن حرب... و أقبلت بنو سليم في سبعمائة يقودهم أبو الأعور سفيان بن عبد شمس حليف حرب بن أميّة-و كان مع معاوية بصفّين-. و خرجت بنو فزارة و هم ألف يقودهم عيينة بن حصن. و خرجت أشجع في أربعمائة و قائدها مسعود (كذا) بن رخيلة. و خرجت بنو مرة في أربعمائة يقودهم الحارث بن عوف. فكان جميع القوم الذين وافوا الخندق من قريش و سليم و غطفان و أسد: عشرة آلاف في ثلاثة عساكر، و عناج [٤] الأمر إلى أبي سفيان.
و لمّا فصلت قريش من مكّة إلى المدينة خرج ركب من خزاعة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فساروا من مكّة إلى المدينة أربعا فأخبروه بفصول قريش. [٥]
[١] مجمع البيان ٨: ٥٣٣.
[٢] المناقب ١: ١٩٧.
[٣] التنبيه و الإشراف: ٢١٦.
[٤] أيّ انه كان صاحبهم و مدبّر أمرهم (لسان العرب) ، مادة (عنج) .
[٥] مغازي الواقدي ٢: ٤٤٤.
غ