موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١١ - غزوة بدر الكبرى
ق-له الرسول ٢: ٣٣٣-٣٤٢، ثم ذكر الأنصار من ٣٤٢ الى ٣٦٣ ثم قال: فجميع من شهد بدرا من المسلمين من المهاجرين و الانصار من شهدها منهم و من ضرب له بسهم: ثلاثمائة و اربعة عشر رجلا، من المهاجرين: ثلاثة و ثمانون رجلا، و من الأوس: واحد و ستون رجلا، و من الخزرج: مائة و سبعون رجلا. و بتأريخه قال: لليال مضت من رمضان ٢:
٣٦٣.
و قال الواقدي: و خرج رسول اللّه بمن معه يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من رمضان حتى انتهى الى بيوت السقيا بالبقع من نقب بني دينار، و بيوت السقيا متصلة بالمدينة ١: ٢١ و كانت تسمى البقع فسماها النبيّ بيوت السقيا ١: ٢٣ و ضرب عسكره هناك و استعرضه و قد بني في ذلك الموضع مسجد يسمى باسم الموضع مسجد السقيا، و هو اليوم في جنوبي المحطة القديمة لسكك الحديد العثمانية، على بعد كيلومترين من المسجد النبوي الشريف، فهذا هو حدّ الترخيص للافطار يومئذ و استصغر ثمانية فردهم ١: ٢١ و أمرهم أن يستقوا ١: ٢٢ و استعمل على المشاة: قيس بن عمرو بن زيد بن عوف (من بني عوف من الأنصار) و أمره حين فصل من بيوت السقيا أن يقف لهم ببئر أبي عتبة فيعدّهم، فوقف و عدّهم و أخبره بذلك ١: ٢٦ و رحل من بيوت السقيا الأحد لاثنتي عشرة مضت من رمضان و معه ثلاثمائة و خمسة، و تخلف ثمانية فضرب لهم بسهم ١: ٢٣ فهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر هكذا، و لكنه في: ٤٧ الحق بهم خبيب بن يساف، فهو كابن اسحاق: ٣١٤ رجلا. و لكنه في تسميتهم قال: من شهد الوقعة و من ضرب له رسول اللّه بسهم و هو غائب: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا ثم عدّدهم ١: ١٥٢-١٧٢. و صلّى في بيوت السقيا و دعا لأهل المدينة (و سماها المدينة) فقال:
«اللهم إنّ إبراهيم عبدك و خليلك و نبيّك دعاك لأهل مكة، و اني محمد عبدك و نبيّك أدعوك لأهل المدينة: أن تبارك لهم في مدّهم و صاعهم و ثمارهم، اللهم حبّب إلينا المدينة، -