مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٥ - كتاب المحرمات و المناهي
بد فاعلا، فلا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام، فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به(١). و نهى عن بيع الذهب بالذهب زيادة إلا وزنا بوزن.
و نهى عن المدح و قال: احثوا في وجوه المداحين التراب.
و قال ((صلى الله عليه و آله)): من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة الله و نار جهنم و بئس المصير(٢). و قال: من مدح سلطانا جائرا أو تخفف(٣)و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار(٤)، و قال ((صلى الله عليه و آله)): قال الله عز و جل: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ و قال ((عليه السلام)): من ولى(٥)جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم.
و من بنى بنيانا رياء و سمعة حمله يوم القيامة من الأرض السابعة و هو نار تشتعل، ثم تطوق في عنقه و يلقى في النار، فلا يحبسه شيء منها دون قعرها إلا أن يتوب قيل: يا رسول الله كيف يبني رياء و سمعة؟ قال: يبني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه، و مباهاة لإخوانه.
و قال ((عليه السلام)): من ظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله و حرم عليه ريح الجنة، و إن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام، و من خان جاره شبرا من الأرض جعله(٦)الله طوقا في عنقه من تخوم الأرض(٧)السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة.
(١) و نهى عن بيع الذهب و الفضة بالنسيئة (لي) ..
(٢) راجع البحار ٢٩٣: ١٠٤ ..
(٣) و تخفف (لي) ..
(٤) إلى النار (لي) ..
(٥) دلى (لي) ..
(٦) جعلها (لي) ..
(٧) الأرضين لي.