مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١ - كتاب المحرمات و المناهي
أحدكم الماء من عند عروة الإناء، فانه مجتمع الوسخ.
و نهى أن يبول أحد في الماء الراكد، فإنه منه يكون ذهاب العقل، و نهى أن يمشي الرجل في فرد نعل، أو أن ينتعل(١)و هو قائم، و نهى أن يبول الرجل و فرجه باد للشمس أو القمر و قال: إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة.
و نهى عن الرنة عند المصيبة، و نهى عن النياحة و الاستماع إليها، و نهى عن اتباع النساء الجنائز.
و نهى أن يمحي شيء من كتاب الله عز و جل بالبزاق أو يكتب به(٢). و نهى أن بكذب الرجل في رؤياه متعمدا و قال: يكلفه الله يوم القيامة أن يعقد شعيرة و ما هو بعاقدها، و نهى عن التصاوير و قال: من صور صورة كلفه الله(٣)يوم القيامة أن ينفخ فيها و ليس بنافخ و نهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنار، و نهى عن سب الديك و قال: إنه يوقظ للصلاة، و نهى أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم.
و نهى أن يكثر الكلام عند المجامعة، و قال: يكون منه خرس الولد.
و قال: لا تبيتوا القمامة في بيوتكم و أخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان.
و قال: لا يبيتن أحدكم و يده غمرة، فإن فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه، و نهى أن يستنجي الرجل بالروث و الرمة.
و نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء، و كل شيء تمر عليه من الجن و الإنس حتى ترجع إلى بيتها، و نهى أن.
(١) أو يتنعل لي ..
(٢) يكتب منه لي ..
(٣) كلف به لي.