مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٣ - كتاب في قراب السيف
بسم الله الرحمن الرحيم: إن أعتى الناس على الله عز و جل يوم القيامة من قتل غير قاتله، و الضارب غير ضاربه، و من تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على محمد، و من أحدث حدثا، أو آوى محدثا لم يقبل الله عز و جل منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا".
قال: ثم قال لي: أ تدري ما يعني من تولى غير مواليه؟ قلت: ما يعني به؟ قال:
يعني أهل الدين] أهل البيت [و الصرف: التوبة في قول أبي جعفر و العدل: الفداء في قول أبي عبد الله ((عليه السلام))"(١). ١٧- عن كليب الأسدي عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) أنه قال:" وجدت في ذؤابة سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) صحيفة مكتوب فيها: لعنة الله و الملائكة على من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، و من ادعى إلى غير أبيه فهو كافر بما أنزل الله عز و جل، و من ادعى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله"(٢). ١٨- عن الفضيل بن سعدان عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" كانت في ذوابة سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) صحيفة مكتوب فيها لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين على من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه، أو أحدث حدثا أو آوى محدثا، و كفر بالله العظيم الانتفاء من حسب و إن دق"(٣). ١٩- عن الشعبي قال:" أخرج علي بن الحسين سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فإذا فيه: العقل على المسلمين"(٤).
(١) الكافي ٢٧٤: ٧ و الفقيه ٩٤: ٤ و في ط ٦٤: و الوسائل ١٦: ١٩ و معاني الاخبار ٣٧٩: و البحار ٦٥: ٢٧ و تكلم في شرحه فراجع و ١٢٥: ٧٧ و ٣٧٥: ١٠٤ ..
(٢) الكافي ٢٧٥: ٧ و الوسائل ١٦: ١٩ ..
(٣) الفقيه ٥١٧٤/ ٩٨: ٤ الوسائل ١٢: ١٩ ..
(٤) الكامل لابن عدي ١٤٠٨: ٤.