منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧١ - صدقة سلطان الهند عالم شاه لأهالي الحرمين
محشوة رصاص.
وقال لولد كليب : «إقف [١] أنت وجماعتك بعيدا عن المساررة [٢] بيني وبين أبيك».
وأدخل كليب الشارقة المنصوبة واختلى به ، / ، وشرع يتكلم معه ، ثم غدره وضربه بالطبنجة.
وقد رتب جماعة من الخيالة عن سماع رمي البندق «تحضرون على خيلكم». فحضروا.
فلما علم ابن كليب بقتل أبيه ، كر عليهم بجماعته [٣] فتكاثروا عليه ، فهرب ، وقطعوا رأس كليب ، وبعض جماعته الذين أدركوهم ، ودخل برأس كليب الشام [٤] ، ثم أرسله إلى الدولة العلية.
فكان غدر كليب سببا لعلو نامته عند حضرة السلطان حتى صار منه ما صار [٥].
وفي هذا الشهر [٦] : وصل مركب سعيد حامد بندر جدة ، وأخبر :
«أن خمسة لكوك [٧] ربية ، وصلت معه ، أرسلها سلطان شاه عالم [٨] صدقة لأهل الحرمين. وعند وصولها إلى سورت [٩] إنتقل إلى رحمة
[١] هكذا وردت في النسختين. أقف من قف باللهجة العامية.
[٢] من مساره وسرارا. أعلمه بسره. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ١٣٢.
[٣] في (أ) «بجماعة». والاثبات من (ج).
[٤] هو مثل من أمثال بلاد الشام ، جاء برأس كليب.
[٥] قد يكون مقتل كليب بسبب قطعه طريق الحاج.
[٦] شهر صفر.
[٧] سبق تعريف ذلك.
[٨] في (أ) «عالم شاه عالم». والاثبات من (ج).
[٩] وهي سورات إمارة كبيرة في الهند. ظهرت أهميتها كميناء هام منذ سنة