منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٤ - صنجق جده من قبل السلطان
ترجمان مولانا الشريف أحمد بن زيد سابقا.
فخرجوا بالعرض من مكة إلى مولانا الشريف ، فعقبه مولانا الشريف [١] سعيد بن الشريف سعد ، ودخل مكة في أوائل رمضان.
ثم شاع الخبر أن متولي مصر ورد إليها وصحبته متولّ على [٢] جدة ، وأنه منتظر القدوم.
ولما كان يوم السبت عشر [٣] من رمضان : دخل مكة مولانا الشريف سعد بن زيد ، وصام بمكة [٤] ، واقتضى رأيه تغيير ذلك المحضر. وكتب محضرا آخر في معناه. وتعوق ارساله إلى شوال. وأرسل إلى جدة ، فطلب وكيل أحمد بيك ، وطالبه بجامكية أهل الحرمين ، فصرف عليهم شهرين ونصف ـ ولله الحمد والمنة ـ. ثم إنه طالب [٥] لهم [أيضا][٦] بأربعة أشهر أخرى من جوهر آغا ، بعد أن وردت المراكب الهندية.
وفي يوم الأحد سادس عشر شوال من السنة المذكورة [٧] : [ورد
[١] في (ج) «السيد».
[٢] سقطت من (ج).
[٣] في (أ) «سادس عشرين». والاثبات من (ج). وفي الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن ٢ / ١١٤ ، حيث أشار إلى ذلك بقوله : «وفي مستهل رمضان رجع الشريف سعد إلى مكة».
[٤] سقطت من (ج).
[٥] في (أ) «طالبه لهم». والاثبات من (ج).
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] سقطت من (ج). والاثبات من المحققة. وفي (أ) «المذكور». والسنة المذكورة هي ١١٠٩ ه.