منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٤ - أمر القنفذة والشريف أحمد بن غالب
وفي يوم السبت الثاني والعشرين [١] : ورد مبشر من مولانا الشريف ، بالنصرة على حرب. وأن غالبهم دخل تحت الطاعة لمولانا الشريف [٢]. وهرب بدوي بن أحمد بن رحمة إلى شظية ـ جبل معروف بهم ـ وطلب الأمان ، فامتنعت الأشراف من ذلك. وأن الخبر يأتي بعد أيام. وحصل للناس بسبب ذلك [٣] فرح عظيم.
وأما ما كان من أمر السيد فضل بن مبارك [٤] ، فإن أمره تقرر على أنه [٥] يعزم إلى مولانا الشريف. فرحل من مكة [٦] وصحبته قاسم التربتي ، فوصلوا إلى مولانا الشريف في ينبع واجتمعوا به.
وفي يوم الأحد الرابع عشر من رمضان المكرم : وردت البشائر من مولانا الشريف ، وأنهم التقوا مع حرب يوم السابع من رمضان [٧] بالصفراء ، وحصلت ملحمة عظيمة ، قتل فيها من الفريقين نحو المائة ، وأن بدوي [٨] بن رحمة وأخوه امبارك فرا بأنفسهما [٩] ، [فأتبعهم][١٠] ، وقتل فيمن قتل سليمان بن أحمد بن رحمة أخو بدوي ، وامبارك أصيب.
[١] من شهر شعبان.
[٢] في (ج) وردت «وان غالبهم دخل في طاعة مولانا الشريف».
[٣] في (ج) «وحصل للناس لهذا».
[٤] في (ج) «مبارك».
[٥] في (ج) «ان يعزم».
[٦] في (ج) «فدخل مكة». وهذا ليس بصحيح كما يتضح من خلال السياق.
[٧] سقطت من (ج).
[٨] في (أ) وردت «بدي». حيث سقط حرف الواو والاثبات من (ج).
[٩] في (ج) سقطت «بأنفسهما».
[١٠] ما بين حاصرتين من (ج).