منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٦ - صنجق جده من قبل السلطان
لمولانا الشريف هدية عظيمة ، وهي : فرس عرضته [١] ، وسيف ودبوس [٢] ، ثمّنت بنحو ألفي قرش ، مرصّعة بالجواهر.
فجاء الخبر بعد أيام بورود باشا لجدة متول من جهة الأبواب السلطانية ، وورد كتاب لمولانا [٣] الشريف ، وأنه يتولى أمر البندر [٤] إلى أن يصل.
فبعث مولانا الشريف وزيره جوهر آغا لاستلام البندر [٥] ، فنزل إلى جدة واستلم البندر.
ودخل الباشا المتولي صحبة الحج [سنة ١١٠٩ ه][٦] ألف ومائة وتسعة [٧] ، فصادف مولانا الشريف قد وضع يده على البندر.
وحج مولانا الشريف بالناس على جري العادة.
[١] فرس عرضته : أي الفرس التي استعرض بها أمام الشريف.
[٢] الدبوس : هراوة مد ملكة الرأس في طرفها كتلة صغيرة. البقلي ـ التعريف بمصطلحات صبح الأعشى ١٣٣ ، إبراهيم أنيس ـ المعجم الوسيط ١ / ٢٧٠.
[٣] في (ج) «إلى مولانا».
[٤] أي ميناء جدة.
[٥] في (ج) «البلد».
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] سقطت من (ج).