منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٦ - مناوأة الشريف سعيد للشريف عبد الكريم وتفرق الأشراف
ثم بعث إلى الطائف ، فنودي له فيه وخطب على منبره ، واطاعته [١] جميع العرب قاصيها [ودانيها][٢].
وبعث إلى المدينة.
وأرخ ولايته مولانا الفاضل الشيخ سالم بن أحمد الشماع المكي بقوله :
| سمح الدهر ياله من سماح | بوجود المليك عبد الكريم |
هذا وما كان من الشريف سعيد :
فإنه توجه [إلى المدينة][٣] ، فنزل على مبارك بن رحمة شيخ [عرب][٤] حرب ، وشكى عليه ما فعل بنو عمه [به][٥] ، واستنجد به فأبى. وقال :
«أنا خادم السلطنة ، ولا أعصي أمر السلطان».
فارتحل عنهم ، ونزل ببني إبراهيم [٦] ، واستمر في ديارهم أياما
[١] في (أ) «وطاعته». والاثبات من (ج).
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من المحققة.
[٣] سقطت من (أ). والاثبات من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).
[٦] بنو إبراهيم : بطن من بني مالك من جهينة ، كان لهم خطر فيما قبل القرن العاشر الهجري ، فآل الأمر إلى اخضاعهم ، وهدم معقلهم وديارهم ينبع النخل ، ولهم فروع عديدة منها الصراصرة ، والمسافرة ، والشطارية وغيرهم. انظر : البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ١ / ٩ ـ ١٠ ، فؤاد حمزة ـ قلب جزيرة العرب ١٤٥ ـ ١٤٦ ، كحالة ـ معجم قبائل العرب ١ / ٢.