منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨ - العمارة الخاصكية
أنه بلغه فساد [١] فيها بقول ثقة عنده. والله أعلم بذلك.
[وفي يوم][٢] الثلاثاء الخامس عشر من ذي [٣] الحجة ، أرسل مولانا الشريف ابنه السيد عبد المحسن ومعه إبراهيم أغا قايقجي السلطان الوارد بالخلعة السابق ذكره ، وصحبته أحمد باشا صاحب جدة والوزير عثمان حميدان ، [أن يشرفوا على العمارة الخاصكية [٤]. فأشرفوا على ما جدده الوزير عثمان حميدان][٥] وقومه المهندسون بثلاثين ألف أحمر شريفي. وسجل ذلك عند القاضي ثم رجعوا.
[١] لم يعين السنجاري نوع الفساد. وكذلك العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٦٤ لم يوضح ذلك. وانما ذكر : «سماعه بحصول فسق في بعضها والله أعلم بالحقائق» ، وربما يكون انحرافات خلقية حصلت من بعضهم وهو نوع من مواجهة البدع التي كانت سائدة بين المسلمين.
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] في (ج) «ذو».
[٤] هم المماليك الذين يختارهم السلطان من الأجلاب الذين دخلوا خدمته صغارا ، ويجعل منهم حرسه الخاص ، ورؤساؤهم يشغلون وظائف عامة. ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٢٥ ، حسين مجيب المصري ـ معجم الدولة العثمانية ٧٥. ولعل المقصود هنا مبنى الجند.
[٥] ما بين حاصرتين سقط من (أ). والاثبات من (ج).