منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٣ - أمر القنفذة والشريف أحمد بن غالب
وفي ليلة الخميس التاسع عشر من شعبان : جاء الخبر إلى مكة أن مولانا الشريف فضل بن شبير بن مبارك بن فضل ، وصل السعدية ومعه قاسم التربتي.
وكان سبقه كتاب يوم السادس عشر ، إلى السيد عبد الله بن محمد ابن زيد ، من السيد أحمد بن غالب يستأذن فيه لدخول خدمته مكة [١] يقضون له حوائجه.
فلما جاء مولانا / السيد فضل ، وصحبته الخواجا قاسم التربتي ، في هذه الليلة المذكورة [٢] ، شقّ على مولانا الشريف [٣] السيد عبد الله ورودهم ، فاجتمع إليه أكابر العسكر المصري ، والقاضي بمكة ، والمفتي ، وتكلموا معه في دخول الجماعة المذكورين [٤] ، وطلبوا منعهم من الدخول. فكتب إليهم [٥] مولانا الشريف المذكور ، وعرّفهم أنهم أخطأوا في مجيئهم قبل الإذن ، فدخلوا يوم الجمعة ، وأقاموا ببركة ماجن ، ومنعوا إلا لقضاء أمر [٦] الإحرام. فإنهم أحرموا لدخول مكة. فأمروا بالطواف والسعي ، والرجوع إلى بركة ماجن [٧] ، والبقاء هناك. فامتنع السيد فضل وأقام هناك.
[١] في (أ) وردت «لدخول مكة خدمته». والاثبات من (ج).
[٢] في (ج) «المباركة».
[٣] سقطت من (ج).
[٤] في (ج) «المذكور».
[٥] في (أ) «اليه». والاثبات من (ج).
[٦] سقطت من (ج).
[٧] في (ج) وردت «البركة».