منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٩ - وصول أغاة القفطان مكة بالأوامر السلطانية
وثمن الحب السابق ذكره ، فقال :
«أقررت مكرها» [١]. فانفضّ المجلس عن لا شيء.
ونزل في هذا اليوم صاحب جدة.
وفي هذا اليوم جاء الخبر بوصول فرقاطة [٢] من البحر فيها الاستمرار لصاحب جدة.
وفي ليلة الأربعاء الخامس من ذي القعدة الحرام : وردت النجابة بخبر القفطان السلطاني ، أنه وصل ينبع [٣] ، فأخلع عليهم مولانا الشريف. ثم عقبهم صبيحة.
ووردت يوم الأربعاء نجابة أخرى ، ووصل أغاة [٤] القفطان ، فدخل مكة في آلاى العسكر الإنقشارية ضحى يوم السبت الثامن من ذي [٥] القعدة الحرام ، ونزل مولانا الشريف أحمد بن غالب إلى الحطيم ، وحضر السادة الأشراف والفقهاء وقاضي الشرع ، وجاء الآغا بالأمر
[١] في (ج) «أقريت مكرها».
[٢] في (أ) «فر قام». والاثبات من (ج). والفرقاطة هي : سفينة حربية تحتوي عادة على ستين مدفعا من عيار (٢٤) وعدد بحارتها (٧٠) بحارا وكانت تعرف باسم فرقطون. سعاد ماهر ـ البحرية في مصر الاسلامية ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ٣٦٢.
[٣] في (ج) «الينبع».
[٤] الأغا : بمعنى السيد أو الرئيس أو الموظف الكبير. النهروالي ـ البرق اليماني ط ١ ، ١٣٨٧ ه / ١٩٧٦ م ، منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة ، الرياض ص ٧٥. الأنصاري ـ تحفة المحبين ، تحقيق محمد العروسي المطوي ط ١ المكتبة العتيقة ، تونس ١٣٩ ه / ١٩٧٠ م ص ٥٠ حاشية رقم (١). والمقصود هنا الموظف الذي يحمل القفطان.
[٥] في (ج) «ذو».