منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٧ - عزل موسى أغا أغاة الانكشارية وتنصيب الأوضة باشي
من أهلها محضرا مضمونه [١] :
«أن جميع ما صار علي وعلى الحجاج من نهب وتعب ، فكله بأمر من الشريف عبد الكريم».
فما وافقوه على ذلك ، وقالوا :
«ما عندنا علم بهذا ، فكيف نكتب بشيء ما شهدناه»؟!.
فلما أيس من [ذلك][٢] تكلم على شيخ الحرم ، وزربه ونسبه بالولس مع الشريف وحرب.
ثم أنه جمع أكابر حجابه ، وقاضي المدينة المنورة المتوجه صحبته وأمير الصرة ، وكتب حجة مضمونها :
«أن الشريف عبد الكريم أرسل اخوانه إلى عرب حرب ، وأمرهم بقتل الباشا ، ونهب الحجاج ، وأننا رأينا إخوة [٣] الشريف بأعيننا [٤] يقاتلون [٥] مع عرب حرب».
وكتب فيها جميع ما أراد ومن توقف عن الشهادة أرضى خاطره ، وكتب من عنده عرضا بما أراد ، وأرسله صحبة الحجة إلى الدولة العلية من أثناء الطريق ، وأرسل صحبتهم خليل كيخية [٦].
وفي يوم الجمعة رابع عشر صفر الخير : عزل الشريف أغاة
[١] في (أ) «مضمونها». والاثبات من (ج).
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] في (أ) «أخو». والاثبات من (ج).
[٤] في (ج) «بعيننا».
[٥] هكذا في النسختين «يقاتلوا». والصحيح ما أثبتناه.
[٦] أي وكيله.