منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٠ - ولاية الشريف سعيد بن سعد بن زيد
فجاء أمره لنا بالخروج ، فخرجنا ، فكأنه عرف الحق على نفسه ، وخاف [١] على أبناء جنسه ، فأمرنا [٢] بالتسجيل [٣] والنداء ، فسجل ذلك ، بعد أن ذهب مولانا الشريف عبد الله ، والشريف أحمد بن غالب ، إلى جهة الحسينية. ووصل مولانا الشريف سعيد بن سعد [بن زيد][٤] منزله بسوق الليل.
[ولاية الشريف سعيد بن سعد بن زيد]
فنودي للشريف سعيد ، وحصل الأمن في الساعة [٥].
فما جاء المغرب إلا والبلد لصاحبها ، ونودي بالزينة ثلاثة أيام ، وخرج جميع العسكر المصري يوم السبت إلى بستان [الوزير عثمان][٦] حميدان بالمعابدة.
ونزل مولانا الشريف في آلاي أعظم ، ضحى يوم السبت ، تاسع ربيع الثاني ، فقدم العسكر المصرية ، وجاء العرب من خلفه كالسيل حتى ملأوا [٧] ذلك الوادي.
ولم يزالوا على ذلك ، إلى أن وصل لسوق المعلاة ، فعطف بالعسكر من سوق الليل ، ولم يزل سائرا إلى أن وصل باب علي [٨] ، فبعث
[١] في (ج) «وطاف».
[٢] في (ج) «فأمر».
[٣] بالأصل التسجيل التصويب من ج.
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] في الساعة : أي في الحال.
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] في الأصل «ملوا».
[٨] باب علي : وهو في الجانب الشرقي من المسجد الحرام ، ويعرف بباب بني