منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٦ - أمر الشريف أحمد بن غالب
وأنا أكفيكم هذا الرجل».
وأمر بكتابة عسكر ، وإظهار العناية منه بهذا الشأن.
ثم اتفق أن جاء بنفسه ـ أعني السيد محسن [بن حسين][١] ـ إلى قاضي الشرع ، واجتمعت هناك كبار العسكر المصري ، واقتضى رأيهم كتابه [٢] القاضي إلى صاحب جدة ، بأن [٣] يطلق مدخول المراكب الهندية على الوزير عثمان حميدان ، ليستعين بها على هذا الشأن [٤] ، فإنه ادعى أن مولانا الشريف أخذ منه جملة من المال ، وأحاله على المراكب ، ومنع منها ـ الوزير المذكور ـ [٥]. فكتب [٦] القاضي له كتابا في هذا الشأن.
ثم إن حاكم مولانا الشريف ، حجر على التربتي أن يخرج من بيته ، فإنه بلغه عنه ما يوجب ذلك ، وكتب إلى مولانا الشريف بهذا القدر من يومه.
ولما كان يوم السبت الحادي عشر من شوال : أتي إلى [٧] السيد محسن بمورق من السيد [٨] أحمد بن غالب ، ومعه مكاتيب لجماعة من أهل مكة
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] بلأصل كتاب والتصحيح من ج.
[٣] بالأصل بأنه والتصويب من ج.
[٤] في (ج) «على هذا الأمر».
[٥] في (ج) «ومنع منها الوزير عثمان».
[٦] في (ج) «وكتب له».
[٧] في (ج) «أتى السيد».
[٨] في (أ) وردت «السيد». والاثبات من (ج).