منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٧ - إفساد الأشراف من ذوي عبد الله بالطائف
بخش [١].
فعالم شاه [٢] تولى بعد جلوسه في مكان أبيه بأشهر ، ركب على أخويه فقتلهما. وهو وأعظم شاه في غاية من الرفض والمخالفة لأهل السنة والجماعة.
وأما الثالث وهو كم بخش [٣] ففي غاية من العلم والزهد والورع ، ومحب للعلماء من أهل السنة [٤] والجماعة ـ ف; ، وسبحان الحي الذي لا يموت أبدا ، وهو الفعال لما يريد ـ.
وفي يوم الثلاثاء سابع عشرين ربيع الأول : تفرق ستة من الأشراف من ذوي عبد الله وتعرضوا في هذا اليوم / لحمارة الطائف في عرفة وأخذوهم.
فجاء الخبر لحضرة الشريف نصف الليل ، ففزع من ساعته هو والأشراف ، وتخلف السيد سليمان بن أحمد لحفظ البلد ، فأدركهم الشريف ، وقطع رؤوس ثلاثة من جماعتهم ، ورد جميع ما أخذوه ، وأرسل بالرؤوس المقطوعة إلى مكة للأمير إيواز بيك.
ودخل الأشراف الفعالة على السيد عبد المحسن بن أحمد ، فأدخلهم.
أخوه علم بهادر شاه في معركة قرب أكرا. أحمد محمود الساداتي ـ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية ٢ / ٢٠٢.
[١] في (ج) «كيرم بخش». وكم بخش هو الذي نادى بنفسه سلطانا على بيجابور لكن أخاه علم بهادر أسره ومات في الأسر. انظر : أحمد محمود الساداتي ـ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية ٢ / ٢٠٢ ـ ٢٠٣.
[٢] في (ج) «المتولي بعد جلوسه».
[٣] في (ج) «كريم بخش».
[٤] سقطت من (ج).