منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٢ - ولاية عبد الله بن هاشم
النحر ، لأنظر فيه».
فلم يعيدوا له جوابا شافيا. فبات ليلة سبع [١].
ولما [كان][٢] ليلة [٣] السبت سابع ذي الحجة : طلع أمير الحج ، ويوسف آغا الكزلار شيخ حرم المدينة ، وسرادير [٤] العسكر ، وقاضي الشرع [٥] والمفتي. فلما أن وصلوا إلى حضرة محمد باشا ، وإسماعيل باشا ببستان الوزير عثمان حميدان ، بعثوا إلى مولانا السيد عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن حسن ، وأظهر [٦] محمد باشا الأمر السلطاني بختمه [٧] ، وفضّه بحضرة الجماعة ، ففتحوه وقبلوه. وفيه :
عزل مولانا الشريف سعد ، وتولية الشريف [٨] عبد الله بن هاشم شرافة مكة.
فألبس إسماعيل باشا قفطان الولاية في المجلس ، وأمره بالنزول إلى البلد ، فركب مقفطنا [٩] ، وخرج نازلا إلى مكة ، ومحمد باشا والأمر السلطاني بين أيديهم ، فلم يزالوا إلى أن وصلوا إلى المسعى ، والمنادي
[١] يقصد سبع ذي الحجة.
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] في (ج) «يوم».
[٤] في (أ) «سراديل». والاثبات من (ج).
[٥] في (ج) «قاضي العسكر».
[٦] في (ج) «وأحضر».
[٧] في (ج) «بمخيمنته».
[٨] في (ج) «السيد».
[٩] في (ج) «منفطنا». وهو خطأ من الناسخ. والمعنى أنه ركب وهو يلبس القفطان.