منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٩ - عزل أحمد بن جوهر عن الحكامة
وفي [هذا اليوم][١] يوم الإثنين : ورد فضلي جوربجي ، من جهة صاحب مصر بأوراق لمولانا الشريف ، وألبسه [٢] قفطانا ، وفرقت الكتب على أربابها ، وأخبر بخبر غرق المبخرة الجديدة ، وهو مركب جديد جهز من مصر إلى جدة ، وفيه أموال العسكر وحبوب الفقراء أهل مكة ، فارتفعت الأسعار. ولم يزل الأمر في الشدة.
وسبب ورود [٣] فضل جوربجي أنه :
جاء في صورة وكيل من يوسف السقطي ، في طلب المنكسر له عند مولانا الشريف سعيد ، ومولانا السيد عبد المحسن [٤] ، ويطلب في ضمن هذا مداعاة الشيخ سعيد ابن الشيخ محمد المنوفي ، فدافعه مولانا الشريف ولم يحصل على طائل ، وكرّ راجعا بخفي حنين [٥].
وفي يوم الاثنين الثالث عشر [٦] من ربيع الثاني : عزل مولانا الشريف القائد أحمد بن جوهر من الحكامة ، وولاها علي مملوك الحبشي ـ أحد عبيده ـ وجلس للتهنئة في دار سيده يوم الثلاثاء الرابع عشر [٧] من الشهر المذكور.
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] تكررت كلمة «البسه» مرتين في (أ) بدون ضرورة. ووردت في (ج) «وألبس».
[٣] في (أ) «وسبب ذلك». والاثبات من (ج).
[٤] في (ج) وردت «محسن».
[٥] هذا المثل الشائع الذي يضرب لمن ذهب يطلب شيئا وعاد بدون فائدة.
[٦] وردت «ثالث عشري».
[٧] وردت «رابع عشري».