منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٣ - موقعة حرب
والده بخليص][١].
وفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من شعبان : ورد مكة السيد ناصر الحارث ، وأقام أياما ، ورجع.
ثم ان الشريف سعيد دخل مكة ، وأقام أياما ، ورجع. ثم دخل في رمضان.
واستمر مولانا الشريف يتدانى من مكة [٢] ، إلى أن دخل مكة ليلة الأربعاء الثامن عشر من [٣] رمضان ، فنزل بستان الوزير عثمان [حميدان][٤] ، واستمر هناك وعيّد بمكة [٥]. واستمر إلى اليوم العاشر من شوال ، فسافر متوجها إلى المبعوث ، ودخل الطائف ، فأقام [٦] بها يوما وليلة ، وخرج.
وبعث السيد عبد الله بن هاشم للقاء الحج الشامي [٧] ، واستمر هناك إلى أن دخل مكة ليلة الأحد الثاني والعشرين من ذي القعدة ، ولم يزل هناك إلى أن حج بالناس.
وفي هذا الموسم لم يصل أحد من الحج العراقي في هذه السنة.
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (ج) وردت «يتدانى إلى أن وصل مكة». ويتدانى بمعنى يقترب شيئا فشيئا. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ١٠٢١.
[٣] سقطت من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] في (أ) تكررت كلمة «مكة» مرتين.
[٦] في (ج) «وأقام بها يوما وليلة».
[٧] سقطت من (ج).