منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣١ - ترميم وعمارة في الكعبة
الصلح. لله [الحمد][١] والمنة.
ففي ليلة تاسع عشر ذي الحجة : توجه الأمير [٢] إيواز بيك إلى جدة ، ونزل صحبته كل من له حاجة إلى جدة في المراكب.
ولذلك حصل الصلح بين الباشا وأمير الحاج غيطاس بيك ، وركب كل منهما ، وأتى صاحبه وأزالوا ما كان في النفس ، وتهادوا وصفيت الخواطر ـ لله الحمد والمنة ـ.
وفي يوم الجمعة عشرين من ذي الحجة : نزل الباشا [من][٣] طوى بجميع أثقاله وعسكره ، وبات هو في البلد ، وأصبح توجه إلى طوى ، وجلس يومين ، ثم رحل.
وفي يوم الخميس سادس عشرين الشهر المذكور : وصل الأمير إيواز بيك من جدة ، واجتمع هو وحضرة الشريف وقاضي الشرع وأمير الحاج غيطاس بيك ، ووالد الوزير [٤] في مقام الحنبلي ، وأرسلوا للشيخ محمد الشيي وفتح الكعبة الشريفة ، وأشرفوا على ما يحتاج [٥] إليه من العمارة والترميم في الخشب وغيره.
وفي يوم السبت ثامن [٦] عشرين الشهر : رحل الحج المصري [بالسلامة].
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (ج) تكرر «توجه الأمير» مرتين.
[٣] ما بين حاصرتين من (ج).
[٤] إيواز الكبير والد الوزير علي باشا.
[٥] في (ج) «تحتاج».
[٦] في ثاني. والاثبات من (ج) للسياق.