منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٠ - أمر الشريف سعد في القنفذة
غاية السرور بذلك.
ثم رجع الباشا إلى بيته [١] بعد أن مدّ لهم مولانا الشريف صفرة [٢] طعام.
ثم أن مولانا الشريف أحمد بن غالب ، بعد يومين أو ثلاثة ، نزل إلى الشريف عبد الله بعد صلاة العصر ، واستمر عنده إلى المغرب. وركبا معا إلى الباشا ، واستمرا عنده إلى بعد صلاة العشاء ، فركب مولانا السيد أحمد إلى منزله ببستان الوزير عثمان حميدان ، وركب مولانا الشريف إلى منزله.
ثم ان الباشا حمل معه نحو عشرة جمال ، على طريق الهدية ، وبقشتين [٣] تفاريق ، ونحو عشرين خروفا. وفيما حمل إليه السمن والأرز والدقيق ، فقبله مولانا الشريف [٤] أحمد ، وألبس المرسول بها صوفا نفيسا.
وفي أواسط وأواخر [٥] ربيع الأول : شاع خبر قوة مولانا الشريف سعد في بندر القنفذة.
[١] في (ج) «لبيته».
[٢] في النسختين «صفرة» على حسب النطق الذي كان ينطق به في تلك الفترة.
[٣] من بقجة. وبقجة تركية جمعها بقج. وبقش قطعة مربعة من قماش مبطن تختلف ألوانه ، تلفف بها الملابس لحفظها. رينهارت دوزي ـ تكملة المعاجم العربية ١ / ٣٩٠. والأقجة نوع من النقود التركية أيضا. لمزيد من المعلومات انظر : الأب انستاس الكرملي ـ النقود العربية والإسلامية ٢٠٦ ـ ٢٨٠ ، ٢١٣.
[٤] في (ج) «السيد».
[٥] سقطت من (ج).