منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٢ - أمر القنفذة والشريف أحمد بن غالب
بدوي [١] بن أحمد بن رحمة شيخ حرب ، ولا يقع منه تفريط في هذه البدنة ، فإنها خدمة السلطنة [٢] ، والتحذير من الوقوع بهم».
فلم يلتفت مولانا الشريف إلى ذلك ، واستمر إلى أن وصل ينبع.
وفي أثناء هذه السنة [٣] جاءنا :
أن إمام اليمن ، باين [٤] السيد أحمد بن غالب بعد مقاومة جرت بينهما ، وحمله على الخروج من البلد ، بعد أن أخذ ما كان جعله عليه من بلدة أبي عريش [٥] ، وأنه توجه إلى جهة مكة.
وجاء الخبر في هذا الشهر [٦] : أنه وصل إلى القنفذة هو ومن يلوذ به ممّن معه.
فبعث نائب مولانا الشريف السيد عبد الله بن محمد يحيى بن زيد إلى عمه يخبره بذلك [٧]. فلم يأت منه خبر.
ولما كان ليلة الأحد النصف من شعبان : توفي القائد أحمد بن جوهر حاكم مولانا الشريف ـ المنفصل عن الحكامة بعلي مملوك ـ وصلي عليه بعد الشروق ، ودفن بالمعلاة ـ ; تعالى.
[١] في (أ) «بدى». والاثبات من (ج).
[٢] في (ج) «السلطان».
[٣] أي سنة ١١٠٥ ه.
[٤] باين : البين بمعنى الفرقة. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٣٠٠.
[٥] من مدن منطقة جازان. حمد الجاسر ـ المعجم الجغرافي ١ / ١٦٤.
[٦] أي شهر رجب.
[٧] سقطت من (ج).