منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٨ - موقعة عرب عترة
بعد ـ.
ثم ورد شاكر المذكور [١] على مولانا الشريف ، واعتذر بأن الفعالة غير عبيده ، فترك.
وفي هذه الأيام جاءت المبشرة بأخذ السيد سعيد [بن سعد][٢] لبعض عرب عنزة [٣] ، وأنه قتل منهم مقتلة عظيمة. وركزت الرايات على بيوتهم كما هو العادة ، وفرح الناس بذلك.
ثم أنه رجع [٤] ودخل المدينة ، وأقام بها مدة ، ثم رجع [إلى][٥] مكة من طريق الشرقية ، فدخل مكة ليلة الجمعة سابع شهر ربيع الأول.
ثم توجه إلى جدة في أواسط ربيع الثاني لأمر عنّ له ، وطلع.
ومن الغريب أن في يوم الإثنين الثالث عشر من ربيع الثاني أخبرت أنه نادى مناد في الأسواق بأمر مولانا الشريف سعد بن زيد :
«معاشر بني حسن الأشراف ، حسبما رسم مولانا الشريف ، أنه لا يخرج أحد منكم إلى جهة من [هذه][٦] الجهات ، ويكون [٧] في ركاب الشريف سعد أينما يتوجه ، وليعلم الحاضر [٨] الغائب».
[١] شاكر المذكور : هو السيد شاكر بن يعلى المذكور فيما سبق.
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] استدركه الناسخ في الحاشية اليمنى من (أ).
[٤] في (ج) وردت «ثم انه دخل المدينة».
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] المقصود بها «أي يجب أن يكون».
[٨] استدركه الناسخ في الحاشية اليمنى من (أ).