منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥ - مدح السنجاري للشريف أحمد
| وتهنى التأييد من آل عثما | ن به قد أتاك شام ومصري [١] | |
| هكذا الملك أو فلا إنما المل | ك على السادة الملوك الغر | |
| فانظر أنظر لموكب هو فيه | مايج بالحديد موج البحر | |
| وتأمل هل تلق غير شريف | لاح في عين كنجم يسري | |
| ملك خاضع لأمر ابن عم | حاز عقد العلا بأغلى المهر | |
| هجر النوم عند ما رقه الغي | ر إلى أن بدى كضوء الفجر | |
| وأتته السعود تسعى فأغنت | عن صفاح بيض ولدن سمر | |
| إن قتل العدا بغير سلاح | آية الله لا كفعل السحر | |
| كم فؤاد بأضلع حبسته | لشقي أضحى على مثل جمر | |
| قد رأت مقلتاه منك هزبر | حال دون المنى على قيد شبر | |
| فهو في جنبه من الأرض يصلى | نار خوف وهكذا المستجر | |
| أي عيش لحاسد لك أضحى | ينصب الحبل لاصطياد البدر | |
| حسبه إن أساء تعفو عنه | رب محمر [٢] وجنة من ضر | |
| أيها البحر إنما الفضل يحيى | بك من جعفر بكفك يجري | |
| فلو أن الزمان جاء قديما | بك لم توأد البنات لفقر [٣] |
[١] والمقصود أن الخلعة السلطانية التي ينعم بها السلطان العثماني على الشريف يأتي بها بشير الحج المصري والشامي ولا تصح الولاية إلا بها.
[٢] في (أ) «حمر». والاثبات من (ج) لضرورة وزن الشعر.
[٣] في النسختين وردت «تؤيد». والصحيح يقضيه سياق المعنى. وهذا البيت يشير إلى عادة وأد البنات التي كانت سائدة في الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام ، والتي أشارت إليها الآية القرآنية الكريمة : (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) ـ سورة التكوير الآيتان ٨ ، ٩.