منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٧ - وصول الشيخ سعيد المنوفي من الهند بهدية وقضية الشيخ السقطي
حكاية الواقع ، وأن مولانا السلطان أنعم بشرافة مكة لمولانا الشريف سعد ، قبل وصول عرضنا إليه.
وأنه أقام نائبا عنه بمكة ابنه مولانا الشريف سعيد إلى وقت وصوله ، فالله الله في الطاعة وعدم مخالفة [١] أوامر مولانا السلطان [٢].
وكتاب [آخر][٣] ثالث ، من حضرة مولانا الشريف إلى نجله [٤] ذي الشرف المتين مضمونه :
التعريف بالواقع ، وأنه قائم مقامه ، والوصاية ، إلى غير ذلك.
وفي أوائل جمادى الثاني : دخل مكة الشريف دخيل الله بن سعد من القنفذة لتوعك حصل له هناك ، وأقام مقامه أحد بني عمه من الأشراف وقائدا من أتباعهم.
ثم إن الشريف المقام هناك تنافر مع القائد ، فرجع إلى مكة ، ثم جاء الخبر [٥] بعد أيام ، أن الأشراف الذين باليمن تغلبوا على القنفذة.
ولما كان أواخر شعبان : ورد مع المراكب الهندية الشيخ سعيد بن محمد المنوفي المرسل سابقا من جهة [٦] الشريف محسن ، وطلع مكة الثامن
[١] في (ج) «عدم المخالفة».
[٢] لم ترد هذه العبارة في (ج).
[٣] ما بين حاصرتين من (ج).
[٤] المقصود به الشريف سعيد.
[٥] في (ج) «أخبر».
[٦] في (ج) «تابعة الشريف محسن».