منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٨ - أمر مفتي الشافعية
ابن غالب وصل إلى الليث [١] ، ونودي فيه باسمه وأخذ الزالة من أصحاب الجلاب.
وما [٢] كان من مولانا الشريف : فإنه أمر بوطاقه إلى بركة ماجن من يوم وصوله ، واستمر بمكة.
وفي يوم الثلاثاء الثاني عشر من ذي القعدة من السنة المذكورة [٣] : جعل الشيخ سعيد بن الشيخ محمد المنوفي [٤] مفتي الشافعية ، وعزل الإمام حسن بن [علي][٥] بن عبد القادر الطبري عن هذا المنصب / ، وجلس [٦] المتولي في هذا اليوم للمباركة.
واستمر مولانا الشريف بمكة إلى يوم السبت الرابع عشر من ذي القعدة ، فخرج في هذا اليوم متوجها إلى جهة اليمن [٧] ، ولم يخرج معه أحد إيهاما لقصد الشريف أحمد بن غالب ، ثم رجع بعد صلاة المغرب.
[١] الليث : بكسر اللام ، ثم الياء ساكنة ، والتاء المثلثة : علم مرتجل. نقول من الفحل الذي يسم فاعله في لاث يلوث اذا ألوى. وهو واد بأسفل السراة يدفع في البحر. البكري ـ معجم ما استعجم ٤ / ١١٦٦. ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٥ / ٢٨. والليث الآن منطقة تابعة لإمارة مكة المكرمة. البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٧ / ٢٧٠ ، حمد الجاسر ـ المعجم الجغرافي ٤ / ١١٦٦.
[٢] في (ج) «ولما كان».
[٣] السنة المذكورة ١١٠٥ ه.
[٤] مطموسة في (أ). والاثبات من (ج).
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).
[٦] في (أ) تكررت «جلس».
[٧] في (أ) تكررت «متوجها إلى جهة اليمن». ولم يستقم المعنى بهذا التكرار.