منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٥ - قضية سكة الشريف أحمد بن غالب
| وحاط دولتكم سور يمنعها | على الدوام من الآيات والسور | |
| وروض البلاد أكناف البلاد بكم | وانهل في ساحتيها وابل المطر |
ومن ذلك قول صاحبنا الشيخ سعيد المنوفي مؤرخا الولاية المذكورة بقوله / :
| يا مليكا قرت به أعين المج | د وسرت به أباطيح [١] مكة | |
| يهنك الملك المنصب الذي تقلد | ت [٢] على رغم من يساويك ملكه | |
| منصب قد أتاك تاريخه في | بيت شعر أجاد [٣] ذا العبد سبكه | |
| أولى الملك محسن سبط زيد | أيد الله بالسيادة ملكه |
ولما كان يوم الجمعة ، الخامس والعشرين من رجب : جلس مولانا الشريف في الديوان العام ، وحضر الفقهاء والصنجق ، وكبار العسكر ، فطلع من جملة الفقهاء الشيخ عبد الواحد الشيي ، فأرسل مولانا الشريف يطلب السيد علي ميرماه السابق ذكره ، فجاء وحضر ، فأمر مولانا الشريف بإحضار بعض شيء من السكة التي سكها مولانا الشريف أحمد ابن غالب ، وأحضر الصوغ الذين سكوها ، فسألهم مولانا الشرف عن هذا الذهب ، فقالوا :
«نحن سكبناه بأمر مولانا الشريف أحمد».
فسألهم : «ما الذي سكبتموه؟».
[١] في (ج) «أباطح».
[٢] في (ج) «قد تقلدت».
[٣] في (أ) «أجاز». والاثبات من (ج).