منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١١ - أمر حسين القبرصلي
ونزل مولانا الشريف إلى الحطيم ، وحضر مولانا قاضي [مكة][١] وفقهاؤها وفاتح [٢] البيت [٣].
فلما أن لبس مولانا الشريف القفطان ، قرأ مرسومه الشريف صاحبنا الشيخ سعيد بن محمد المنوفي بالعربي ، ثم قرأ مصطفى أفندي صهر نائب الحرم المرسوم التركي ومرسوم الباشا ، والكلّ بمضمون واحد ، وهو :
أنه بلغ أبوابنا العلية [٤] ، خطاب صاحب السعادة ، علي باشا وزير مصر ، بتعرفنا لاستحقاقكم لهذا المقام ، وقد أنعمنا على الشريف سعد بذلك. إلى غير ذلك من الألفاظ المعلومة.
ودعا الشيخ عبد الواحد الشيي لمولانا السلطان [٥] ولمولانا الشريف ، وطلع مولانا الشريف إلى [دار][٦] السعادة ، وجلس للتهنئة ـ أدام الله دولته وأيد صولته ـ.
وفي يوم الخميس العشرين من شوال : دعا مولانا الشريف بقاقبتلي ، ولد حسين القبرصلي السابق ذكره ، وكان ولاه الحسبة ، وبذل [٧] / له فيها مالا ، إلا أنه كان رذلا سفيها جعل ينتقل في المظالم ، فبذل مالا
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (أ) «فتح». والاثبات من (ج).
[٣] سقطت من (ج).
[٤] في (ج) «العالية».
[٥] المقصود السلطان مصطفى.
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] في (أ) تكررت «وبذل له».