منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٨ - حبس جماعة من بني صخر وعترة
أبي نمي) [١].
ولما كان يوم الجمعة ثاني عشر شوال من السنة المذكورة [٢] : دخل [٣] باشي مهتارية [٤] السلطان مصطفى خان ، بخلعة سلطانية ، ونزل بها في آلاى العسكر من الحجون ، إلى أن وضعها قائم مقام الشريف في مقام سيدنا [٥] إبراهيم الخليل ، على جري العادة. وأنزل الآغا الوارد بالداوودية [٦] ، وقاموا بجميع مهماته [٧].
ولما كان ليلة الجمعة عاشر ذي القعدة : ورد من جهة [مولانا الشريف بعض عترة وبني الصخر نحوا من خمسة وعشرين رجلا ، وكان بمكة منهم جماعة أيضا ، وجاؤوا بكتاب إلى][٨] الوزير جوهر آغا الشريفي ، فأمر بجمعهم ، فلما اجتمعوا [عنده][٩] أمر بحبسهم الجميع ، فمسكوا ، وهرب بعضهم.
[١] ما بين حاصرتين من (ج). وبدلها في (أ) «قائم مقامه».
[٢] أي سنة ١١١١ ه.
[٣] في (أ) «ودخل». والاثبات من (ج).
[٤] مهتارية : من مهتارديه بكسر الميم فارسية بمعنى أفعل التفضيل ، فهي تعني الأكبر. وهو لقب يطلق على كبير كل طائفة من غلمان البيوت ، كمهتار الشراب خاناه ، ومهتار الطشت خاناه. القلقشندي ـ صبح الأعشى ٥ / ٤٧٠ ، محمد قنديل ـ التعريف بمصطلحات صبح الأعشى ٣٣٣.
[٥] تكرر لفظ سيدنا مرتين في (أ) بدون داعي.
[٦] الداودية : المقصود أنزل بالمدرسة الداودية.
[٧] جميع مهماته : أي بجميع شؤون ضيافته.
[٨] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٩] ما بين حاصرتين من (ج).