منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٥ - حج الشريف سعيد ودور بيرم أغا
| على رغم المعاند والمعادي | وطول عمره وله السلامة | |
| أدام الله دولته زمانا | وشيدها إلى يوم القيامة | |
| وقال السعد في تاريخه «البس | لباس العز والتقوى كرامة» [١] |
ولكاتبه ـ عفى الله عنه [٢] ـ :
| إن الشريف الأوحد المرتجى | سعيد دام له المجد | |
| قد أصبح الملك به ساحبا | لذيل عز ماله حد | |
| فالشكر لله على نعمة | أنالها العالم والحمد | |
| وقائل هل ضبطوا عامه | قلت وهل يعجزنا العد؟! | |
| لغاية [٣] التوجيه إن شئت قل | تاريخه «لا حظه السعد» [٤] |
واستمر مولانا الشريف إلى أن دخل الحج ، فخرج للعرضة [٥] بأتم هيئة وأوفر هيبة ، وخرج والده مولانا الشريف سعد ، فركب معه ، ووقف موقفه المعتاد ، وأوتي بالخلع ، فلبس خلعته ، وكذا ألبس أصحاب الإدراكات على ما هو المعتاد.
وعاد إلى بيته ، وتحته أصحاب الكلاخات [٦] الفضة المموهة بالذهب أربعة أنفس ، كما فعل عمه المرحوم الشريف أحمد بن زيد [٧].
[١] ما بين مزدوجتين تاريخه بحساب الجمل.
[٢] يقصد السنجاري نفسه بهذا.
[٣] في النسختين «لغاية». وفي الإتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٢٨" بغاية».
[٤] ما بين مزدوجتين تاريخه بحساب الجمل.
[٥] في (أ) «لعرفه». والاثبات من (ج).
[٦] أي أصحاب الطاسات كما ذكره السنجاري في حوادث ١٠٩٥ ه.
[٧] عن هذا الموكب ، انظر : السنجاري ـ منائح الكرم ، حوادث ١٠٩٥ ه.