منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٥ - أمر مذهب الرافضة بمكة
بعد أن قتل من الفريقين نحو ثمانية أنفس ، وجرح من العسكر البادية [١] خلق كثير ، وقتلت جمال وأفراس للفريقين.
فأمر مولانا الشريف حاكم البلد ـ القائم علي [٢] ـ بالبيات هناك [٣] إلى الصبح ، ـ وكف الله الشر ـ.
وفي هذه السنة [٤] : قسم الصرّ [من][٥] شريفيه أبو طرّه [٦] كل شريفي بمشخص [٧] ، فخسّ المعلوم ، وجعلوا الريال بقرش ونصف ، فحصل للناس بذلك تعب ـ نسأل الله اللطف ـ.
ووقع في هذه السنة حوادث [مهمة][٨] جمة ، مما يتعلق بالدولة في مكة وجدة مع التجار.
وفي هذه السنة : ورد مع العجم طائفة كبيرة ، ولاذوا بالسادة الأشراف ، وبذلوا لهم الأموال ، فمكّنوهم من المسجد ، وأنزلوا رؤساءهم في أحسن الدور ، وفسحوا لهم في [٩] الأمور ، بحيث أنهم اتخذوا المسجد ناديا يسمرون فيه ، ويأتيهم فيه الطعام / والشراب وأباريق
[١] المقصود بالبادية الأعراب من حرب وصبح وغيرهم.
[٢] القائد علي : هو القائد علي مملوك حاكم الشريف.
[٣] أي بالمعابدة والمنحنى.
[٤] ١١١١ ه.
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).
[٦] نوع من العملة في الدولة العثمانية.
[٧] في (ج) «لشخص».
[٨] ما بين حاصرتين من (ج).
[٩] في (ج) «من».