منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٩٢ - أحمد بن غالب يستصدر أمرا برجوع الأوقاف إليه
وصبح [١] ، ففزع مع صبح على حرب ، ومعه السيد باز بن هاشم بن عبد الله ، فضرب عبد الله بن أحمد بن الحارث برصاصة ، وقتلت فرس باز ابن هاشم ، وقتلت بعض الأشراف الرواجح [٢] وحاكم ينبع.
وفي يوم الأحد الثامن والعشرين من شوال : دخل مكة قاسم التربتي مرسول مولانا الشريف أحمد بن غالب إلى الأبواب ، ودخل معه السيد سعد بن المرحوم الشريف بركات.
وفي يوم السبت الرابع من ذي القعدة : جمع مولانا الشريف قاضي الشرع والفقهاء في منزله ، وقرأ عليهم أمرين [٣] استخرجهما [٤] من الأبواب السلطانية. [مضمون][٥] أحدهما :
ـ أنه عين السلطنة الناظرة في جميع الأوقاف ، وليس للقضاة
جاورها من القبائل ، حتى أصبحت تملك قسما كبيرا من الحجاز وقسما من نجد إلى حدود العراق ، ثم أخذت تقاوم الأشراف فقاتلوهم قتالا شديدا ، ثم قاتلت محمد علي باشا ، ثم انضمت إليه ، وكذلك فعلت مع آل سعود. عاتق البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ١ / ٩٩ ـ ١٠٠ ، كحالة ـ معجم قبائل الحجاز ١ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠.
[١] صبح : بطن من بطون ميمون من بني سالم من حرب ، ديارهم من وادي العرج وعيقة وبدر إلى الساحل. وكانت لهم مرتبات من الدولتين العثمانية والمصرية ، تعطى لهم كل عام لسلامة طريق الحجاز. عاتق البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ١ / ٢٤٤. عمر كحالة ـ معجم قبائل الحجاز ٢ / ٦٢٩ ، فؤاد حمزة ـ قلب جزيرة العرب ١٥٠.
[٢] الرواجح : فرع من الأشراف وجدهم راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن ابن عبد الكريم : وينتهي نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضياللهعنه. البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ١ / ١٦٨.
[٣] في النسختين «أمران». والتصحيح من المحققة.
[٤] في (أ) «استخرجهن». والاثبات من (ج).
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).