منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٧ - اضطراب الأمر في مكة وجدة
ودخلت سنة ١١٠٦ ه [١] :
ثم إن مولانا الشريف عبد الله ، انتقل من [٢] منزل الوزير عثمان حميدان ، إلى دار السيد ثقبة بن عبد الله ، الكائنة في العقد أول جياد ، وانتقل محمد باشا إلى دار الوزير عثمان حميدان [٣] بسويقة ، واستمرّ به.
وخرجت جماعة إلى جدة فأخذوا. واحتاج الأمر إلى [أن][٤] تجمع أهل جدة ، وينزلوا [٥] جملة ، فاجتمعوا ، واجتمع إليهم من يريد جدة ، فنزلوا [٦].
ثم تلتهم جماعة أخرى ، فحأس بعضهم بشرّ. فرجع إلى مكة من الطريق ، واضطربت الناس ، ولم يحصل شيء.
ولم يرد في هذا العام شيء من الحبّ للفقراء إلا ألف أردب في بعض المراكب ، أخذ منه أمير الحاج الربع عن ما أخذه له الشريف سعد في ينبع ، وقسم الباقي على [أصحابها][٧] على ـ صاحب الأردب [الواحد][٨] قيراط [واحد][٩] ـ ولم يحصل ١٠ ولم يزل الأمر ينحل
[١] في (أ) «١١٠٧». وهو خطأ لسياق السنوات. والاثبات من (ج).
[٢] في (أ) وردت «إلى من». والاثبات من (ج).
[٣] سقطت من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] في (ج) «وينزلون».
[٦] في (ج) «ونزلوا».
[٧] ما بين حاصرتين من (ج).
[٨] ما بين حاصرتين من (ج).
[٩] ما بين حاصرتين من (ج).