منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٢ - قصيدة سالم الشماع في الشريف عبد الكريم
| غشمشهم [١] صنديدهم بأس عزمهم | سليمان باشا الشهم اثبتهم قلبا | |
| وإيواز ساق الغرّ من أرض جدة | وسارع حتى شبّ نار اللقا شبّا | |
| وخاض حياض الحين [٢] يمنى ويسرة | وماج بها مستطعما منزها [٣] عذبا | |
| فلو يشعروا أهل الحجاز بما جرى | لما جازوا [٤] سعيا والليث والهضبا [٥] | |
| ولكنهم كالهدي سيقوا لنحرهم | إلى جبل الكسار [٦] واكتسبوا [٧] الذنبا | |
| ولكنهم همّوا بأفضل بلدة | خرابا وأيم الله لم يخف الربا / | |
| وهذا الذي لا قوه بعض جزائهم | وأعظمهم يوم الجزار له يخبأ | |
| فيا ليتهم لم يحملوا مع ذنوبهم | على غرر الأعراض سبّا ولا ثلبا | |
| فإن هم يعودوا بعدها خطو مرة | إلى مثلها الأقدار تخطبهم خطبا [٨] | |
| وهذا الفتى عبد الكريم الذي إذا | دعاه أخو الهيجا [٩] إلى غارة لبّا | |
| أمير الفناء والخيل فهو عروسها | جواهرها والأعوجيات [١٠] مع هدبا |
خارجه من الثمر كلب الجوز واللوز ونحو ذلك. ابن منظور ـ لسان العرب ٣ / ٣٣٠ ، المنجد ٧٥٤ ـ ٧٥٥.
[١] في (أ) «عششهم». والاثبات من (ج) والاتحاف ٢ / ١٦١. وتعني الجريء المقدام. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٩٠.
[٢] في النسختين كما في أعلاه ، وفي الاتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٦١ «وخاص حياض الموت يمنا ويسرة». والحين بمعنى الموت.
[٣] هكذا في النسختين «منزها». كما في الاتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٦١.
[٤] في (أ) «جاوزا». والاثبات من (ج).
[٥] الأماكن التي وقعت فيها المعارك ، وقد سبق تعريفها.
[٦] المقصود جبل الرحمة الذي وقع فيه القتل.
[٧] في (أ) «اكتسعوا». والاثبات من (ج) ومن الاتحاف ٢ / ١٦٢.
[٨] في النسختين كما في أعلاه. وفي الاتحاف ٢ / ١٦١" يحطبهم حطبا».
[٩] الهيجا : الحرب ، وتأتي بالمد وبالقصر. ابن منظور ـ لسان العرب ٣ / ٨٥٣.
[١٠] الأعوج : الرمح والقوس. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٩١ ـ ٩١٩.