منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٢ - أمر المدينة المنورة بين تنافس الأشراف
من الأشراف ، فنزلوا ليلة [الجمعة][١] السادس والعشرين من محرم [٢] ، ونزل معهم مفتي السلطان عبد الله أفندي بن عتاقي زادة لملاقاة الصنجق ، وعذله عما فعله من الإمتناع عن النداء لمولانا الشريف [سعيد][٣].
فجاء الخبر ليلة الاثنين : بأن الصنجق وافق [٤] ، وأنه نادى لمولانا الشريف بالبلد يوم الثلاثاء سلخ محرم [الحرام][٥].
وكان صمّم في ثلاثمائة وخمسين أردب من الجراية ، أخذها مولانا الشريف من الحب الوارد في ذي القعدة على جهة القرض ، وحبس على الوارد [٦] من الجلاب في هذه الأيام. وادّعى أن كاتب الجراية محمود جلبي بن مصطفى ، سلم للشريف محسن من غير علمه ، ثم اصطلح الأمر بينهم.
ثم ان بعض السادة الأشراف ، خرجوا إلى جهة اليمن مغاضبين لمولانا الشريف سعيد ، فأرسل الشريف سعيد وراءهم عسكر نحوا من ثلاثمائة ، فخرجوا يوم السبت ثالث ربيع الأول ، وأمر عليهم أخاه السيد دخيل الله بن سعد. هذا ما كان بمكة.
وما كان من مولانا الشريف محسن : فإنه توجه إلى المدينة ، وزعم
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (ج) «المحرم».
[٣] ما بين حاصرتين من (ج).
[٤] في (ج) وردت «واقف». وهي تصحيف.
[٥] ما بين حاصرتين من (ج).
[٦] في (ج) «الوادر». وهي تصحيف.