منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٥ - صنجق جده من قبل السلطان
مكة][١] متولي جدة ، ومعه سلخودار [٢] مولانا السلطان ، بخلعة لمولانا الشريف ، فطاف وسعى ورجع إلى الزاهر.
ودخل ضحى يوم الإثنين سابع عشر شوال من السنة المذكورة [٣] : ومعه السلخودار بالخلعة السلطانية ، وفتح البيت ، وقريء المرسوم السلطاني [٤] بحضرة مولانا الشريف ، وقاضي مكة ، والمفتي ، والفقهاء. ولبس مولانا الشريف الخلعة الواردة [٥] وألبس السلخور والصنجق والقاضي والمفتي ونائب الحرم أفروة [٦] على مقاديرهم. وألبس كبار [٧] العسكر القفاطين ، وجلس في داره للتهنئة. وأنزل الصنجق مدرسة قايتباي والسلخور [٨] بالداودية.
واستمر الصنجق إلى يوم السبت الثاني والعشرين من شوال. فنزل جدة بعد أن اتفق على ما اختاره مولانا الشريف من التدبير ، وأهدى
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] في (ج) «سلخدار». وقد تكرر هذا اللفظ أكثر من مرة بهذا اللفظ إلا أنه في نهاية ورقة ٥٢ من (ج) كتب الناسخ «سلخدر» كما في (أ). وسلخدر ، وسلخور نفس المعنى.
[٣] ١١٠٩ ه.
[٤] سقطت من (ج).
[٥] في (ج) «الوارد».
[٦] أفروة : جمع فروة. وهو اللباس المعروف ، وكان عادة إما من فراء السمور أو القاقم أو غيره ، كما تبين خلال الكتاب.
[٧] في (أ) «كبرا». والاثبات من (ج).
[٨] استعمل الناسخ في (ج) أكثر من مرة لفظ سلخدار ، ثم أثبته هنا «السلخور».